أين الرقابة على تنفيذ القوانين الرياضية؟
لا يكفي أن تكون هناك قوانين وتشريعات متقدمة، بل الأهم هو وجود رقابة فعالة تضمن تنفيذ هذه القوانين بالشكل الصحيح. وهنا يبرز التساؤل: أين دور الرقابة في المنظومة الرياضية؟
الرقابة تمثل خط الدفاع الأول ضد المخالفات والتجاوزات داخل المؤسسات الرياضية، سواء كانت مالية أو إدارية أو فنية. لكنها في بعض الأحيان لا تؤدي دورها بالشكل المطلوب، مما يفتح الباب أمام العديد من المشكلات.
من أبرز صور القصور الرقابي:
تأخر التدقيق في العقود والصفقات
ضعف المتابعة الدورية
عدم وجود عقوبات رادعة في بعض الحالات
غياب النزاهة والشفافية في بعض القرارات
عدم وجود مكافحه فساد رياضي و مواجهه جرائم رياضية
هذا الضعف الرقابي يؤدي إلى انتشار بعض الممارسات غير المنضبطة، مثل تضارب المصالح، أو سوء إدارة الموارد، أو حتى إهدار المال العام في بعض الحالات.
إن وجود رقابة قوية وفعالة لا يعني تعطيل العمل، بل على العكس، فهو يعزز من كفاءة الأداء، ويضمن استخدام الموارد بشكل صحيح، ويحافظ على استقرار المنظومة.
لذلك، فإن تفعيل الرقابة وتحديث أدواتها أصبح ضرورة ملحة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده الرياضة على مستوى العالم.



-25.jpg)


-1.jpg)